•»◦--◦ı[..منتديات كافية المرح فرفشها وعشها..]ı◦--◦«•


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم
بالتسجيل


•»◦--◦ı[..منتديات كافية المرح فرفشها وعشها..]ı◦--◦«•
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فـوائد و فرائد قرآنية كتبها الشيخ سمير المبحوح...اخوات الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HaSsAn
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس ذكر
مزاجي
المتصفح :
المهنة
الهواية :
نقاط 1213
السٌّمعَة 16
العمر : 28

مُساهمةموضوع: فـوائد و فرائد قرآنية كتبها الشيخ سمير المبحوح...اخوات الاسلام   الجمعة فبراير 26, 2010 7:32 am

بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد و فرائد قرآنية
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و
على آله و صحبه أجمعين

القرآن هو كلام الله – عزّ و جلّ - و
صفة من صفاته , و هو الحبل المتين , و الوحي المبين , و هو آخر الكتب
السماوية و أفضلها و خاتمها , و هو مشتمل على الهداية التامة للثقلين –
الإنس و الجنُّ – في أمور دينهم و دنياهم .

و قد اهتم السلف بالقرآن الكريم
قراءةً و فهماً و تدبراً و عملاً , و هذا هو دأب السلف مِن امتثال الأوامر و
اجتناب النواهي لتتحقق العبادة كما أرادها الله – عز و جل – على لسان
رسوله - صلى الله عليه و سلم - .



قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه
الله - :" و مما ينبغي أن يُعلم أنَّّ القرآن و الحديث إذا عُرف تفسيره من
جهة

النبي – صلى الله عليه و سلم – لم
تَحتَجْ في ذلك إلى أقوال أهل اللغة , فإنّه قد عُرف تفسيره و ما أُريد
بذلك من جهة

النبي – صلى الله عليه و سلم – لم
يحتَجْ في ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا غيرهم "

( التفسير الكبير 1/ 119 )
قال العلامة الشنقيطي – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى
:" و ما آتاكم الرسول فخذوه , و ما نهاكم عنه فانتهوا " يُؤخذ مِن هذه
الآية الكريمة أنَّ علامة المحبة الصادقة لله و رسوله – صلى الله عليه و
سلم – هي اتباعه –

صلى الله عليه و سلم - , فالذي
يخالفه و يدعي أنه يحبه فهو كاذب مفترٍ , إذا لو كان محباً له لأطاعه , و
مِن المعلوم عند العامة أنّ المحبة تستجلب الطاعة ."

( أضواء البيان 1 / 243 )
قال الزركشي – رحمه الله - :" و اختلفوا في القراءة في
المصحف والقراءة على ظهر قلب , أيهما أفضل ؟ على ثلاثة أقوال :-

أحدها : أن القراءة في المصحف أفضل ,
لأن النظر فيه عبادة , فتجتمع القراءة و النظر .

و ثانيها : أن القراءة على ظهر القلب
أفضل , لأنها أدعى إلى حسن التدبر , و هو الذي اختاره العز بن عبد السلام

و قال : " قيل القراءة في المصحف
أفضل , لأنه يجمع فعل الجارحتين : و هما اللسان و العين , و الأجر على قدر
المشقة , و هذا باطل , لأن المقصود من القراءة التدبر , لقوله تعالى (
ليدّبّروا آياته ) و العادة تشهد أن النظر في المصحف يخلُّ بهذا المقصود
فكان مرجوحا ."

و ثالثها : أن الأمر يختلف باختلاف
الأحوال , فإن كان القارئ مِنْ حفظه يحصل له مِن التدبر و التفكر و جمع
القلب أكثر مما يحصل له من المصحف , فالقراءة من الحفظ أفضل , و إن استويا
فمن المصحف أفصل .

( البرهان 1/ 461 )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله- :" قال شعبة بن
الحجاج و غيره , أقوال التابعين ليست حجة , فكيف تكون حجة في التفسير ؟
يعني أنها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم , و هذا صحيح , أما إذا أجمعوا
على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة , فإن اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة
على بعض و لا على من بعدهم , و يرجع في ذلك إلى لغة القرآن أو السنة , أو
عموم لغة العرب , أو أقوال الصحابة في ذلك "

( مقدمة أصول التفسير ص 28 , 29 )
قال ابن القيم – رحمه الله - :" و لهذا كان أهل القرآن هم
العالمون به , و العاملون بما فيه و إن لم يحفظوه عن ظهر قلب , و أما مَنْ
حفظه و لم يفهمه , و لم يعمل بما فيه , فليس من أهله , و إن أقام حروفه
إقامة السهم ..... و أما مجرد التلاوة من غير فهم و لا تدبر , فيفعلها البر
و الفاجر , و المؤمن و المنافق "

( الضوء المنير على التفسير 1 / 13 , 14 )

قال ابن القيم – رحمه الله :" هجر
القرآن أنواع :

أحدها : هجر سماعه و الإيمان به و
الإصغاء إليه .

الثاني : هجر العمل به و الوقوف عند
حلاله و حرامه وإن قرأه و آمن به .

الثالث : هجر تحكيمه و التحاكم إليه
في أصول الدين و فروعه و اعتقاد أنه لا يفيد اليقين و أن أدلته لفظية لا
تحصل العلم .

الرابع : هجر تدبره و تفهمه و معرفة
ما أراد المتكلم به منه .

الخامس : هجر الاستشفاء و التداوي به
في جميع أمراض القلوب و أدوائها فيطلب شفاء دائه من غيره و يهجر التداوي
به "

( الفوائد ص 82 )
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - في تفسير قوله تعالى
:" و لا تَنكحوا المشركات حتى يؤمنَّ "

إن في الآية رداً واضحاً على الذين
أطلقوا أن دين الإسلام دين مساواة , لأن التفضيل ينافي المساواة.

و العجيب أنه لم يأت في الكتاب و لا
في السنة لفظ المساواة أبداً لأن الله ما أمر بها و لا رغّب فيها , لأنها
ليست صحيحة , فإذا قلت بالمساواة دخل الفاسق و الكافر و المؤمن و الذكر و
الأنثى , و هذا هو الذي يريده أعداء الإسلام من المسلمين , لكن جاء الإسلام
بكلمة هي خير من تلك الكلمة , و ليست فيها احتمال أبداً و هي : " إن الله
يأمر بالعدل" فكلمة العدل تقتضي أن نسوي بين الإثنين حيث اتفقا في الصفات
المقتضية للتسوية , و أن نفرق بينهما حيث اختلفا في الصفا ت المقتضية
للتفريق "

( الدر الثمين في ترجمة ابن عثيمين ص 209 )
قال الفضيل بن عياض – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى :"
ليبلوكم أيكم أحسن عملاً " قال : أخلصه و أصوبه ,

إنّ العمل إذا كان خالصاً و لم يكن
صواباً لم يُقبَل , و إذا كان صواباً و لم يكن خالصاً لم يُقبَل ,

و الخالص إذا كان لله – عزّ و جلّ - ,
و الصواب إذا كان على السنة "

( جامع العلوم و الحكم ص 10 )
قال العلامة الألوسي – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى : "
و لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن " أي بالخصلة التي هي أحسن ,
كمقابلة الخشونة باللين , و الغضب بالكظم , و المشاغبة بالنصح , و الثورة
بالأناة ,

كما قال سبحانه :" ادفع بالتي هي
أحسن "

( روح المعاني 21 /2)
قرأ حمزة و الكسائي و خلف ( فتثبتوا ) من التثبت بدلا من (
فتبينوا )

( النشر في القراءات العشر 2 / 251 )
قال ابن الجزري – رحمه الله - :" كل قراءة وافقت العربية و
لو بوجه , ووافقت أحد المصاحف العثمانية و لو احتمالاً , و صح سندها , فهي
القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردُّها , و لا يحلُّ إنكارها , بل هي من
الأحرف السبعة التي تنزَّل بها القرآن "

( النشر في القراءات العشر 1 / 9 )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :" من فسَّر
القرآن أو الحديث و تأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة و التابعين
فهو مفتر على الله , ملحد في آيات الله , محرِّف للكلم عن موضعه , و هذا
فتح لباب الزندقة

و الإلحاد , و هو معلوم البطلان
بالاضطرار من دين الإسلام "

( مجموع الفتاوى 13 / 243 )

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hassank.ahlamontada.com
 
فـوائد و فرائد قرآنية كتبها الشيخ سمير المبحوح...اخوات الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•»◦--◦ı[..منتديات كافية المرح فرفشها وعشها..]ı◦--◦«• ::  ::   :: القرآن الكريم-
انتقل الى: